الفرصة الضائعة
أتممت شهر رمضان الكريم لهذه السنة , بخليط من الأحاسيس لا أكاد أجد لها تفسيرا. في يوم العيد تكررت معي نفس الصور : مصلى بجانب البيت , حشود من المصلين حجوا كالعادة الى حينا الذي أقطنه منذ سنوات . الامام الذي أم الناس كان أكبر سنا من الامام الشاب الذي أعجبت به السنة الماضية . أذكر أن كلماته كانت قد تركت وقعا طيبا في قلبي. لا أجد تفسيرا لذلك , ربما كان الامام الشاب أكثر صدقا و اخلاصا, لذلك كانت كلماته تنفذ مباشرة الى القلب , أم أن حالتي النفسية السنة الماضية كانت أفضل حالا , و ربما هناك أسباب أخرى أجهلها أو هي موجودة في لاوعييى و لكني لا أستطيع أن أستخرجها منه. المهم أني أرجو الله صادقا أن يتقبل مني صيامي و قيامي رغم أني أحسست أن رمضان هذه السنة اختطف مني بفعل فاعل.
وقعت أحداث كثيرة هذه السنة أهمها أني اتخذت قرارا قد يؤثر على حياتي العملية بأكملها و هو انتقالي للعمل لدى شركة أخرى تاركا ورائي عشر سنوات من العمل المضني و المتواصل مع ال
























